منتدى الطلاب و الطالبات الجامعيين من فاس الى مراكش
المنتدى يحتاج الى مراقبين و مشرفين

شارك في المنتدى الفرعي الذي تود أن تكون المشرف فيه . و شكرا
منتدى الطلاب و الطالبات الجامعيين من فاس الى مراكش

Universités marocaines, cours, examens, informations, nouvelles, droit, économie, lettres, philosophie, sociologie, étudiants de marrakech, faculté de droit français et l'économie, sciences humains

نطلب من كل طالب يتوفر على الجديد أن ينشره على الموقع و شكرا ليكن علم جميع طلبة الفصل الخامس علم الاجتماع فاس سايس أن الامتحانات ستنطلق من يوم الاثنين 09/01/2012 و حظ سعيد للجميع بالتوفي و النجاح
نطلب من طلبة كلية العلوم الانسانية فاس سايس و خصوصا طلبة علم الاجتماع اخبارنا بكل جديد يخص الامتحانات و الدروس . و ندعوهم للمشاركة المكثفة في الموقع

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

قصة عشق هتلر للمطالعة والتاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 قصة عشق هتلر للمطالعة والتاريخ في الجمعة 24 يونيو - 15:29

في البداية يبدو الأمر غريب بعض الشئ كيف لا و الحديث على هتلر لا يكاد يخرج من ساحة الحرب العامية الثانية و محرقة اليهود و إيمانه بفلسفة القوة و لكن بعد مطالعتي لكتاب كفاحي لهتلر وجدت فيه بعض الفوائد التي يمكن أن نستفيد منها لأقل في مرحلة ما من التاريخ دون الحديث عن جوانب أخلاقية أو أحكام قيمية، فنأخذ ما هو ايجابي .

يقول هتلر إن القلة من الأساتذة تفهم أن الهدف من دراسة التاريخ ليس حفظ أرقام وتواريخ مثل يوم ومعركة أو ساعة ميلاد زعيم ......فمعرفة التاريخ تعني معرفة القوى التي تسبب النتائج المسماة أحداثا تاريخية. والمعرفة هي : القدرة على تذكر الأساسي ونسيان كل ما هو غير ضروري وقد يكون احد أهم أسباب تشكيل شخصيتي الحالية دراستي للتاريخ مع احد القلة الذين عرفوا هذه القواعد وراعوها في التدريس، الأستاذ ليوبل بوتش . فقد كان ذلك الرجل العجوز خيرا متقننا لمادته ...... .

هذا المدرس جعلني عاشقاً للتاريخ. وهكذا بت ثورياً بدون أن يسعى هو لذلك.

أما عن المطالعة يقول هتلر: ما اعنيه بالقراءة يختلف عما يقوله دعاة الثقافة في عصرنا الحالي فقد عرفت رجالاً قرؤوا كثيراً ولكنهم ما كانوا مثقفين نعم، هم عرفوا الكثير من المعلومات ولكنهم استطاعوا تسجيلها وتنظيمها وهكذا افتقدوا فن تمحيص القيم من الغث والتحرر مما كان بلا فائدة، والاحتفاظ بالمفيد معهم طوال العمر، فالقراءة ليست غاية في حد ذاتها، بل وسيلة لتحقيق الغايات

وظيفتها الأساسية ملأ الفراغ المحيط بالمواهب والقدرات الطبيعية للأفراد، المفروض هو آن تقدم للفرد المعدات

التي يحتاجها لعمله الحياتي بغض النظر عن طبيعة هذا العمل كذلك، يجدر بالقراءة أن تقدم رؤية معينة للوجود وفي كلا الحالين، الضروري هو ألا تتحول محتويات الكتاب إلى الذاكرة بجوار كتب لاحقة ، بل أن توضع المعلومة المفيدة بجوار غيرها لتوضيح الرؤية الأساسية في فكر القارئ. و وان لم يحدث هذا ستتجمع المعلومات بشكل فوضوي في الذهن، بلا قيمة سوى خلق الكبرياء. فالقاري من هذا النوع سيتصور انه قد عرف المزيد ، وان كان في الواقع يبتعد أكثر فأكثر عن الواقع حتى ينتهي المطاف به في مستشفى المجانين أو مجلس الشعب، وهو ما يحدث كثيرا. وهو لن يستطيع يستطيع اذاً الاستفادة مما قراه أما القارئ الناجح ، فيستطيع بسرعة إدراك ما سيستفيد منه وترك الباقي . وهذه هي القراءة المفيدة. ومنذ صباي حاولت القراءة بهذا الأسلوب

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى